السلام عليكم ورحمه الله تعالي وبركاته
مرحبا بكم يا شباب في مدونتنا المتواضعة معانا اليوم قصه واقعيه حدثت بالفعل لأحد الشباب في الصف الثالث الثانوي
كان هناك شاب كمعظم الشباب يقضي وقته في اللعب والتسليه وكان كلما ذهب إلي درس من الدروس لا يهتم مع المدرس وكانت فعل لهم المدرس امتحان كان يحصل هذا الطالب علي أضواء الدرجات وفي يوم وأثناء دخول امه لغرفته وجدته يذاكر فقالت له أحسنت يا ولدي وأخذت تدعو الله أن ينجحه وألا يخيب أملها فيه وخرجت الام من الغرفه فأخذ الفني يبكي لانه يعلم أنه مقصر في أداءه فقام ومطر إلي التاريخ فوجد تن الامتحانات قد أقتربت فأخذ يبكي مرة أخري ويتذكر كلام امه له فقام الشاب واتخذ عدة إجراءات لكي يستطيع أن يعوض ما فاته قام بفصل الإنترنت وازال التي أول والهاتف وتوقف تن الخروج مع أصدقاءه وأخذ يذاكر ويجتهد ولا ينزل للشارع إلا ويجلب طلب أو ويصلي ويعود مره أخري للمنزل ويعلق علي نفسه الباب وهكذا حتي أول يوم في الامتحانات و حتي انتهت الامتحانات كان الشاي في شوق ليعرف النتيجه فكان يدخل إلي موقع اليوم السابع ويترقب النتيجه وكلما دخل الموقع بجد الله أربع ساعات و ينتظر ويدخل مره أخري فيجد تبقي ثلاث ساعات وهو في شوق ليعرف النتيجه وعندما جاء الوقت وليعرف النتيجه كانت أنه معه اب الغرفه وهي في شوق أيضا وبعد أن ادخل رقم الجلوس طلب من أنه تن تخرج لخارج الغرفه فوافقت وقام بالضغط علي الزر فكانت النتيجه أنه حصل علي 97في الميه لنادي علي امه وسادت الفرحه في المنزل.
إذا عجبتك القصه اشترك وقم بنشرها لأصدقائك و لا تبخل عليهم بها.
مرحبا بكم يا شباب في مدونتنا المتواضعة معانا اليوم قصه واقعيه حدثت بالفعل لأحد الشباب في الصف الثالث الثانوي
كان هناك شاب كمعظم الشباب يقضي وقته في اللعب والتسليه وكان كلما ذهب إلي درس من الدروس لا يهتم مع المدرس وكانت فعل لهم المدرس امتحان كان يحصل هذا الطالب علي أضواء الدرجات وفي يوم وأثناء دخول امه لغرفته وجدته يذاكر فقالت له أحسنت يا ولدي وأخذت تدعو الله أن ينجحه وألا يخيب أملها فيه وخرجت الام من الغرفه فأخذ الفني يبكي لانه يعلم أنه مقصر في أداءه فقام ومطر إلي التاريخ فوجد تن الامتحانات قد أقتربت فأخذ يبكي مرة أخري ويتذكر كلام امه له فقام الشاب واتخذ عدة إجراءات لكي يستطيع أن يعوض ما فاته قام بفصل الإنترنت وازال التي أول والهاتف وتوقف تن الخروج مع أصدقاءه وأخذ يذاكر ويجتهد ولا ينزل للشارع إلا ويجلب طلب أو ويصلي ويعود مره أخري للمنزل ويعلق علي نفسه الباب وهكذا حتي أول يوم في الامتحانات و حتي انتهت الامتحانات كان الشاي في شوق ليعرف النتيجه فكان يدخل إلي موقع اليوم السابع ويترقب النتيجه وكلما دخل الموقع بجد الله أربع ساعات و ينتظر ويدخل مره أخري فيجد تبقي ثلاث ساعات وهو في شوق ليعرف النتيجه وعندما جاء الوقت وليعرف النتيجه كانت أنه معه اب الغرفه وهي في شوق أيضا وبعد أن ادخل رقم الجلوس طلب من أنه تن تخرج لخارج الغرفه فوافقت وقام بالضغط علي الزر فكانت النتيجه أنه حصل علي 97في الميه لنادي علي امه وسادت الفرحه في المنزل.
إذا عجبتك القصه اشترك وقم بنشرها لأصدقائك و لا تبخل عليهم بها.
ليست هناك تعليقات: