في يوم من الأيام و أثناء سير اب و ابنته في الليل على طريق في الغابة وكان يدور بينهما حديث و أثناء حديثهما لاحظا رجلا كان يسير امامهما لكن سقط منه شئ لكن الرجل لم ينتبه أنا سقط منه و أكمل سيره دون اهتمام لكن الاب و الابنه لاحظا ذلك الشئ الذي سقط من الرجل فذهبا سريعا لرؤية ما سقط من الرجل و كانت المفاجأة وجد شئ يلمع علي الأرض إنخفض الرجل وألتقط ذلك الشئ وإذا به عقد مصنوع من الذهب و الألماس أخذ ينظر الرجل إلي العقد في فرح شديد لكن ابنته طلبت منه أن يرجع ذلك العقد لكن الرجل لم يهتم لكلامها فأكملا الطريق و عادا إلي المنزل لكن الرجل مازال يفكر في العقد و أخذ يتخيل ما يستطيع العقد أن يفعل و في صباح اليوم التالي ذهب ذلك الرجل إلي عمله و هو يفكر في العقد و ما يستطيع أن يفعل من تغيير حاله هو و أسرته حتي لاحظ أصدقاءة في العمل لكن لم يكلمه أحد و بعد إنتهاء يوم العمل و أثناء عودته إلي بيته حدثت له صدمه و هي أنه قراء إعلان عن عقد مفقود و من يعيده إلي صاحبه له مكافأة كبيرة جدا شعر الرجل بالذنب و تأنيب الضمير و اتصل بالرقم المكتوب علي الورقة و حدد مع صاحب العقد المكان و الزمان الذي يلتقون فيه و جاء موعد اللقاء و صدما الرجل من المكافأة التي قدمت له إذا به عقد مصنوع من الذهب فسأله أليس العقد هذا يشبه الذي سقط منك فأخذ الرجل يبكي و قال له أن ذلك العقد كان من أمه التي توفيت و هو في نظرة أغلي من جميع أموال العالم....
في نهاية القصة يتضح أنه قد توجد أشياء رخيصة أو ليست لها قيمه بالنسبه لأشخاص لكن قد تحمل معاني كثيرة بالنسبة لصاحبها فليس المال كل شئ.
إذا أعجبتكم القصة إضغط علي متابعة و مشاركة حتي تصل القصة لأصدقائك و أستمر في الكتابة.
No comments: